أسس تصميم الهيكل التنظيمي

أسس تصميم الهيكل التنظيمي وأنواعه المختلفة

أسس تصميم الهيكل التنظيمي الكثير ما يتم طرح هذا التساؤل والذي سوف نجيب عليه من خلال السطور القادمة من هذا المقال، وما هي الحالات التي تحتاج فيها الشركات إلى عمل هيكل تنظيمي كامل، كما أننا سوف نقدم لكم توضيح إلى أنواع الهياكل التنظيمية، والأهمية المترتبة على إقامة هيكل تنظيمي قوي والاعتماد على مبادئ تصميم هذا الهيكل.

ما هو الهيكل التنظيمي

بداية قبل التعرف على أسس تصميم الهيكل التنظيمي يجب عليك التعرف على ماهية هذا الهيكل التنظيمي:

  • الهيكل التنظيمي يُعرف باسم organizational structure والذي من خلاله يتم تحديد نطاق السلطة.
  • من خلال هذا الهيكل التنظيمي يتم تحديد أيضًا الواجبات والحقوق الخاصة بالمنظمة وكافة العاملين بهذه المؤسسة.
  • الجدير بالذكر بأن تصميم الهيكل التنظيمي يشمل الأهداف والاستراتيجيات التي تتبعها تلك المنظمة.
  • كما يتم تعريف هذا الهيكل اختيار بعض العناصر والعمليات التي من خلالها يتم الربط بين هذه العناصر.
  • ويكون الهدف من هذه العملية توضيح الممارسات الإدارية وكافة الوحدات التي تكون تلك المنظمة.
  • الجدير بالذكر أن الهيكل التنظيمي يعتبر شكل هرمي، لكن كل درجات هذا الهرم مرتبطة مع بعضها البعض.

ما هي أسس تصميم الهيكل التنظيمي

تشمل تلك الأسس الآتي:

تختلف أسس تصميم الهيكل التنظيمي على حسب نوع الهيكل الذي يتم اتباعه في المؤسسة.

  • فإن هناك بعض المؤسسات تعتمد على الهيكل التنظيمي الفردي، وبعضها يتناسب معه الهيكل التنفيذي.
  • إضافة إلى ذلك فإن من أهم الأسس هي اختيار نوع التصميم بناء على احتياجات المؤسسة.
  • يلعب حجم المؤسسة دور كبير في اختيار التصميم المناسب لها.
  • كما أن أدوار العاملين بالمؤسسة وطريقة إدارتها تحدد تلك الأسس بشكل كامل.

الجوانب الرئيسية للهيكل التنظيمي

أيضًا أثناء التعرف على أسس تصميم الهيكل التنظيمي يجب التعرف على جوانب الهيكل التنظيمي وتشمل:

  • التوزيع العادل للمسؤوليات بين أفراد العمل.
  • تحديد العلاقات بين الرئيس والمرؤوس.
  • التقسيم إلى وحدات ودوائر تشمل دوائر أخرى وهكذا.
  • اختيار سلطات المراقبة والإشراف.
  • توفير سبل تقييم العاملين بالمؤسسة.

ما هي أنواع الهياكل التنظيمية

أيضًا من الأشياء التي تحدد أسس تصميم الهيكل التنظيمي هي أنواع الهياكل التنظيمية والتي تأتي على الشكل التالي:

الهيكل التنظيمي البيروقراطي

  • كما أنه يُعرف بالهيكل التنظيمي الوظيفي، حيث يكون كل موظف مختص بنوع واحد من الوظائف.
  • بالتالي يكون كل قسم من أقسام المؤسسة به تخصص محدد، وكل تخصص يشمله موظف مختص.
  • يتميز هذا النوع بأنه يميل إلى التخصص، وسهولة عملية الإشراف والمتابعة لكل موظف على حده.
  • سهولة اختيار الموظفين وتدريبهم على الأعمال المكلفين بها.
  • لكن يعاب على هذا النوع التباعد بين الأقسام وبعضها البعض، والازدواجية في بعض الأحيان.

الهيكل التنظيمي التنفيذي

  • هنا يكون الأمر متعلق بشخص واحد مسؤول عن كل شيء ويكون على رأس الهرم.
  • أي أنه يعتمد على نظام المركزية، وهنا يكون هذا الشخص منوط بإعطاء الأوامر وإصدار القرارات.
  • وهنا يكون نظام تدرج المسؤولية من شخص إلى شخص أسفل منه، أي من رئيس إلى مرؤوس إلى مرؤوس وهكذا.
  • أيضًا يعاب عليه التفرد بالسلطات وفقدان روح التعاون بين الأقسام.
  • إلقاء المسؤولية على كاهل شخص واحد فقط، ما يكون أكبر من طاقته في الكثير من الأحيان.

الهيكل المدمج

  • إنه يجمع ما بين النوعين السابقين، حيث يجمع ما بين تخصصية الأقسام ومركزية القيادة.
  • وهنا يكون متوفر بعض المستشارين الخبراء في كل قسم، والذين يقدمون الدعم والاستشارة المطلوبة.
  • وهي من أهم المميزات فضلاً عن توفير المعلومات التي تساعد الرؤساء على اتخاذ القرار الصحيح.
  • بالتالي ينتج عن ذلك زيادة الخبرات لكافة أفراد المنشأة.

أهمية عمل الهيكل التنظيمي

ترجع أهمية تطبيق أسس تصميم الهيكل التنظيمي إلى النقاط الآتية:

  • التركيز على المهام والأهداف مما يحقق النمو.
  • وجود تصور واضح من القيادة إلى الوضع العام للمؤسسة.
  • القدرة على تحديد وتحليل الأعمال بشكل دقيق.
  • تنظيم العلاقات الداخلية في المنظمة الواحدة.
  • القدرة على تتبع تسلسل تاريخ المؤسسة بشكل واضح.
  • إمكانية التعرف على المشكلات والأخطاء وسهولة معالجتها.

 

اترك ردّاً


هل لديك آي استفسار ؟